مؤتمر الاتفاقات الدولية (البحرين)
ألقى سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة كلمة أوضح فيها سعادته بانعقاد هذا المؤتمر الذي كان يتوق إليه من زمن وقام بالشكر لكل العلماء المشاركين , وأكد على بذل الوسع في نشاط هذا المؤتمر للخروج بتوصيات يستفيد منها العالم بأسره .
وتحت عنوان " ماذا يريدون من المرأة ؟ " ألقى الشيخ د . ناصر العمر كلمة بدأها بشكره لجمعية مودة ومركز باحثات لدراسات المرأة رأى أن عقد مثل هذه المؤتمرات هي ضرب من الجهاد في سبيل الله

 وأشار في ورقة تم عرضها الخميس (15/4) في اليوم الثالث لمؤتمر "اتفاقيات المرأة الدولية وأثرها على العالم الاسلامى " المنعقد بالعاصمة البحرينية المنامة إلى أن هناك من يتحفَّظ من الأساس على حضور المؤتمرات الدولية الخاصة بالمرأة إذا كان في جداول أعمالها ما لا يتَّفق مع المنهج الإسلامي في هذه القضية المهمَّة. 

 وقال أن الأصل هو الحضور والمناقشة وإبداء الرأي الذي قد لا ترغب بعض الفعاليات سماعه، وأنْ تكون هناك شمولية في الطرح تأخذ في حسبانها الأبعاد الثقافية والإنسانية للقضية المطروحة.
 

فبحمد الله وتوفيقه انعقد مؤتمر (اتفاقيات ومؤتمرات المرأة الدولية وأثرها على العالم الإسلامي) بمركز الخليج الدولي للمؤتمرات بفندق الخليج في مملكة البحرين ، في المدة من الثامن والعشرين من ربيع الآخر إلى الأول من جمادى الأولى لعام 1431 هـ الموافق الثالث عشر إلى الخامس عشر من أبريل لعام 2010 م  بتنظيم من جمعية مودة بمملكة البحرين ومركز باحثات لدراسات المرأة بالرياض في المملكة العربية السعودية  ، وبرعاية كريمة من سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية  حفظه الله ، وبحضور نخبة من العلماء والباحثين والمسئولين والمختصين رجالاً ونساء في عدد من الدول العربية.
 

 غير خاف على أحد أن من أهم الأجهزة في صياغة العقلية للناشئة المؤسسات التربوية والتعليمية، فهي التي يقضي فيها الجيل أنضج سنوات العمر ،من حيث بناء التوجهات ،وتثبيت القيم وترسيخ القاعدة الفكرية، في النظر إلى المجتمع نظما وممارسات، ومن ثم الانفعال بها أو التحيل عليها، أو السعي إلى هدمها وإحلال المنظومة الجديدة ، وإذا علمنا أن أبناء اليوم هم قادة المستقبل لهذه المجتمعات ،

 فإنَّ البحث في حضور المؤتمرات التي تُعنى بالمرأة والمشاركة فيها، من حيث تلمُّس المرأة لمكانتها في المجتمع قد أضحى منحىً تجاوبت معه كثير من الفعاليات المعنية بالمرأة.

مع هذا فإنَّ هناك من يتحفَّظ على حضور مثل هذه المؤتمرات إذا كان في جداول أعمالها ما لا يتَّفق مع المنهج الإسلامي في هذه القضية المهمَّة.

    وتأتي هذه الورقة لتناقش هذه الفكرة من منطلق أنَّ الأصل هو الحضور والمناقشة وإبداء الرأي الذي قد لا ترغب بعض الفعاليات إبداءه، وأنْ تكون هناك شمولية في الطرح تأخذ في حسبانها الأبعاد الثقافية والإنسانية للقضية المطروحة

 كشف الكاتب المغربي  الدكتور مصطفى الخلفي عن وجود تقرير في الكونجرس الأمريكي يرفض فرض أي تشريعات خاصة بالأحوال الشخصية ويعتبر ذلك نوعا من التدخل في الشؤون الداخلية للولايات المتحدة ، كما اعتبر التقرير أن قضايا الأحوال الشخصية ومنها تحديد النسل شأنا شخصيا لا ينبغي للقوانين أن تحكمه ، مؤكدا أن الولايات المتحدة والكونجرس الأمريكي لم يصادقا حتى الآن على اتفاقية التمييز ضد المرأة.

  واصل مؤتمر "اتفاقيات ومؤتمرات المرأة الدولية وأثرها على العالم الإسلامي" المنعقد بالعاصمة البحرينية المنامة أعماله ، وحذر عدد من الخبراء خلال الجلسة الثانية ظهر اليوم الأربعاء " 14-4-2010 " من تمرير اتفاقيات دولية تؤثر سلباً على توجهات المجتمعات الأخلاقية والثقافية .

 وتناول الكاتب اليمني أنور قاسم الخضري "آثار مطالب اتفاقيات ومؤتمرات المرأة الدولية على اليمن" مؤكداً وجود توجه يستند إلى بعد ثقافي وفلسفي (أجنبي)، يأتي في ظل ظروف سياسية منفتحة وأوضاع اقتصادية سيئة ومتردية وانكشاف المجتمع على المؤامرات الخارجية بلافتات مختلفة وعبر وكلاء محليين . 

 على المؤسسات الرسمية استشارة العلماء وأصحاب الرأي في هذه الاتفاقيات. 

وعلى المؤسسات الرسمية في الدول الموقِّعة أن تُراجِعَ حكوماتِها للانسحاب.
يجب على المؤسسات الرسمية في العالَم الإسلامي كلِّه الاستجابةُ لمطالبِ العلماء وتحريمِهم التصديقَ على هذه الاتفاقيات المتناقِضة مع دينِنا الحنيف.
يجب على المؤسسات الرسمية التعاونُ مع المؤسَّسات الشرعيّة في بَثِّ التوعية الإعلامية بخطورةِ هذه المؤتمَرات على قِيَمِنا الإسلامية.
 

 شهد العالم خلال العقد الأخيرة مجموعة من المؤتمرات الدولية، التي تعنى بالجوانب الاجتماعية وخصوصاً ما يخص المرأة والأسرة، وقد لاحظنا جميعاً أن القائمين على هذه المؤتمرات كثيراً ما خلطوا السم بالعسل، وسعوا إلى فرض قيم مجتمعاتهم الغربية، وتقديمها في شكل مسلمات أخلاقية، تتبع العولمة والتحديث، ولا تقبل الخلاف والتفاوض، وإن كانت مجتمعات كثيرة إسلامية وغير إسلامية، ترى فيها ممارسات منحرفة، تهدد سلامة الأسرة والمجتمع.

 ينطلق الباحث من مبدأين : 

 المبدأ الأول: مبدأ كوني يتمثل في نسبية الظاهرة الإنسانية فما من ظاهرة إلا وتحوي الجانبين معا الإيجابي والسلبي على اختلاف في نسبة كل منهما. 
المبدأ الثاني: مبدأ شرعي يتمثل في حرص الشارع على تحصيل المصالح ما أمكن وتقليل المفاسد ما أمكن. 
 

 إن الظروف التشريعية والسياسية التي تمر بها مجتمعاتنا في الوقت الراهن جعلت الساحة القانونية تشهد سيلاً غير عادي من تغيير التشريعات.

فمنذ عام 1979- 2009 أي 30سنة على التوالي،والبنية التشريعية في عالمنا العربي والإسلامي تتعرض لتعديلات انفعالية توترية في أغلب الأحيان،وليست المؤتمرات الدولية الكبرى التي أقامتها الأمم المتحدة؛ لهذا الشأن في القاهرة وبكين وعمان والمغرب ببريئة من الخوض في هذا السبيل وبدأ الحديث عنها عقب التوقيع على الاتفاقية الشهيرة "السيداو" التي تدعو إلى إزالة كافة أشكال التمييز ضد المرأة .
 

 تتناول الورقة آثار مطالب اتفاقيات ومؤتمرات المرأة الدولية على اليمن في ضوء المحددات التالية:

أولا: المحدد الزماني: لتغطي الفترة منذ الإعلان عن قيام الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990م وحتى 22 مايو 2009م. أي خلال عقدين من الزمان.
ثانيا: المحدد المكاني: لتغطي جغرافية اليمن السياسي الذي تشكل عقب قيام الوحدة اليمنية، أي بشطريه الشمالي والجنوبي سابقا.
ثالثا: المحدد الموضوعي: لتغطي نتائج وآثار الاتفاقيات والمؤتمرات الدولية المتعلقة بالمرأة والتي كانت اليمن طرفا أو مشاركا فيها، ونقصد بها تلك الاتفاقيات والمؤتمرات ذات الطابع التغريبـي.
 

 لقد نشطت المؤتمرات الدولية والإقليمية والمحلية في الآونة الأخيرة، وتمت صياغة كثير من الاتفاقيات الدولية الخاصة بالمرأة.ِ

وتعتبر المرأة المدخل الرئيسي للسيطرة على الشعوب، وذلك لأنها أساس الأسرة, التي هي نواة المجتمع ولذا تتطرقت هذه الورقة إلى اثر تلك الاتفاقيات والمؤتمرات على السودان .  
بدأت الحركات النسوية العالمية ٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍمنذ بداية القرن العشرين، وتطورت هذه المطالبة حتى وصلت إلى إقناع الأمم المتحدة بإصدار "اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة" المعروف بـ(CEDAW)ٍٍٍٍ.  لقد تم ذلك تدرجا عبر عدد من المؤتمرات. 
 

 يعتبر الأردن طرفا مصادقا على الاتفاقيات و المواثيق الدولية الرئيسية لحقوق الإنسان عامة و المواثيق الخاصة بحقوق المرأة و تكريس المساواة و محاربة التمييز ضد المرأة

 

و للوقوف على أثر المؤتمرات و المواثيق الدولية الخاصة بالمرأة في الأردن سأتناول في هذه الورقة :

 

 1- المؤسسات التي تعمل في مجال المرأة و أبرز القضايا التي تعمل عليها .

 

2 – أبرز القوانين التي تم تعديلها بناء على المؤتمرات و المواثيق الدولية الخاصة بالمرأة

 سنحاول في هذه  الورقة تقديم تجربة المغرب في مجال التعامل مع الاتفاقيات و المؤتمرات الدولية الخاصة بالمرأة  ومقترحات التطوير و التدافع من خلال المحاور التالية:

شهدت العقود الأخيرة من القرن العشرين اهتمامًا متزايدً بقضية (حقوق المرأة)، كما تصاعدت حركة واسعة النطاق تستهدف دفع الاهتمام بالقضايا المتعلقة بها على مستوى العالم، وعقدت الأمم المتحدة عشرات المؤتمرات الخاصة بها، ولكن كانت نتائج تلك المؤتمرات (غير ملزمة للدول)، ثم انبثق عنه وضع اتفاقيات ملزمة تجبر جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالتوقيع عليها، وتنفيذ بنودها دون الأخذ بعين الاعتبار مدى ملاءمتها وتوافقها مع مبادئ الدول وحاجاتها.. ومن هذه الاتفاقيات ما يعرف باتفاقية "إلغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة" وهي ما تسمى اختصارًا بـ"سيداو" CEDAW.

هذه الورقة تتحدث عن الجهود التي قامت بها الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك من خلال إقامة مجموعة من المؤتمرات وإعلان مجموعة من الاتفاقيات الخاصة بالمرأة، حيث سأشير هنا إلى الجهود المبذولة والضغوط الواقعة من خارج العالم الإسلامي؛ من أجل إلزام دول العالم عموماً، والدول الإسلامية والعربية خصوصاً، بتطبيق توصيات وأجندة هذه المؤتمرات والاتفاقيات الدولية، المحتوية على مخالفات للشريعة الإسلامية.

تسعى مؤسسات الأمم المتحدة ومنذ تأسيسها إلى تنفيذ توصياتها وبرامجها وقراراتها واتفاقياتها ومواثيقها على الدول الأعضاء فيها، من هنا تأتي أهمية الحديث عن هذه المنظمات والتعريف بتاريخها والأدوار التي تقوم بها.

في هذه الزاوية سيتم متابعة مجريات وأحداث المؤتمر الإسلامي العالمي للمرأة ، والذي يعتبر أول مؤتمر ينعقد بهذه الصفة وهذا الحجم ، حيث يستهدف المؤتمر وضع استراتيجية اسلامية للتصدي للمخططات المشبوهة التي تستهدف المرأة المسلمة ، وبيان خطورة توصيات المؤتمرات الدولية التي نظمت تحت مظلة الامم المتحدة على الأسرة المسلمة.