جديد الإستشارات
محاور وفاء
أخترنا لكم
حقوقيات مرئية
مقالات وفاء
المحرر الحقيقي لعبودية المرأة
  :  الثلاثاء 2 رمضان 1440 - 2019-05-07    0

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وبعد :

إن من صفحات العار على البشرية، أن تعامل المرأة على أنها ليست من البشر، لم تمر حضارة من الحضارات الغابرة، إلا وسقت هذه المرأة ألوان العذاب، وأصناف الظلم والقهر, فعند الإغريقيين قالوا عنها: شجرة مسمومة، وقالوا هي رجس من عمل الشيطان، وتباع كأي سلعة متاع.

وعند الرومان قالوا عنها: ليس لها روح، وكان من صور عذابها أن يصب عليها الزيت الحار، وتسحب بالخيول حتى الموت .

وعند الصينيين قالوا عنها: مياه مؤلمة تغسل السعادة، وللصيني الحق أن يدفن زوجته حية، وإذا مات حُق لأهله أن يرثوه فيها. 

وعند الهنود قالوا عنها: ليس الموت، والجحيم، والسم، والأفاعي، والنار، أسوأ من المرأة، بل وليس للمرأة الحق عند الهنود أن تعيش بعد ممات زوجها، بل يجب أن تحرق معه

وعند الفرس: أباحوا الزواج من المحرمات دون استثناء، ويجوز للفارسي أن يحكم على زوجته بالموت .

وعند اليهود: قالوا عنها: لعنة لأنها سبب الغواية، ونجسة في حال حيضها، ويجوز لأبيها بيعها!! 

 وبعد تحرير المرأة :

جاءت رحمة الله المهداة إلى البشرية جمعاء، بصفات غيرت وجه التاريخ القبيح، لتخلق حياة لم تعهدها البشرية في حضاراتها أبداً

جاء الإسلام ليقول ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف)

وقال : (ٍوَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ)

وقال : (فَلا تَعْضُلوهُنَّ )

وقال أيضا : (وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ)

وأيضًا (فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً)

وأيضًا (لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهاً(

وأيضًا (وَلا تَعْضُلُوهُنَّ ِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُن )

وأيضًا (ِفَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ) 

وجاء الرسول الكريم ليبين لنا مكانة المرأة , فسئل صلى الله عليه وسلم (من أحب الناس إليك ؟ قال : " عائشة "

وكان يؤتى صلى الله عليه وسلم بالهدية، فيقول: "اذهبوا بها على فلانة  فإنها كانت صديقة لخديجة

وهو القائل : ( استوصوا بالنساء خيراً)

وهو القائل : (لا يفرك مؤمن مؤمنه إن كره منها خلقا رضى منها آخر)

وهو القائل : ( إنما النساء شقائق الرجال)

وهو القائل : ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)

وهو القائل : ( ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف)

وهو القائل : ( أعظمها أجرا الدينار الذي تنفقه على أهلك)

وهو القائل : (من سعادة بن آدم المرأة الصالحة)

ومن هديه : (عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا و رسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد)

صلّ الله عليه وسلم ..

وهناك الكثير والكثير من الأدلة والبراهين، على أن الإسلام هو المحرر الحقيقي لعبودية المرأة، وحتى يُعلم هذا الأمر بصورة أوضح، سأبين حفظ حقوق المرأة في الإسلام وهي جنين في بطن أمها إلى أن تنزل قبرها

1- حفظ الإسلام حق المرأة :- إذا كانت أماً، أوجب لها الإحسان، والبر، وحذر من كلمة أف في حقها.

2- حفظ الإسلام حق المرأة :- مُرضِعة، فجعل لها أجراً، وهو حق مشترك بين الراضعة والمرضعة (فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ)

3- حفظ الإسلام حق المرأة:- حاملاً، وهو حق مشترك بينها وبين المحمول ( وَإِنْكُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ )

4- حفظ الإسلام حق المرأة :- في السكنى ( أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ )

5- حفظ الإسلام حق المرأة :- في صحتها فأسقط عنها الصيام إذا كانت مرضع أو حبلى.

6- حفظ الإسلام حق المرأة:- في الوصية، فلها أن توصي لِما بعد موتها ( مِن ْبَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ )

7- حفظ الإسلام حق المرأة:- في جسدها بعد موتها، وهذا يشترك فيه الرجل مع المرأة لقوله صلى الله عليه وسلم ( كسر عظم الميت ككسره حيا )

هذا وصلّ الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أتم السلام والتسليم .

التعليقات على الموضوع
اضف تعليقك