جديد الإستشارات
محاور وفاء
أخترنا لكم
حقوقيات مرئية
مقالات وفاء
الوعي الشخصي وتأثيره على المجتمع
  :  الخميس 6 ذو القعدة 1439 - 2018-07-19   

لكل منا حياه مختلفة، وتربية مختلفة، و مستوى مختلف من التعليم، وأهداف مختلفة، وتطلعات مختلفة. ولكننا نتشارك مجتمعاً ينظر إلى المرأة بشكل معين ومركز جداً بحيث أن بعض النساء تنسى من هي من خلاله، وتمتزج بتلك النظرة فتتوه فيها. تتبنى مواقف لا تخدمها ولا تخدم مجتمعها فيها فقط لأنها نَسيت من هي.

من أنتِ؟ من بين القوالب النمطية والضغط المجتمعي والتحديات الحياتية. والأهم من ذلك بين تطلعاتك الشخصية وأهدافك الحياتية.

تنسى بعض النساء كيف لمعرفتها لنفسها أهمية كبرى تخدمها أولاً في اختيار ما يخدمها بالتالي يخدم مجتمعها العائلي الصغير والمجتمعي الكبير. كيف لشخصيتها كأبنة في كونها مصدر للفخر الأُسَري وصلاحه. كيف لشخصيتها كفتاة في مقتبل عمرها أن تغذي الطاقة الشبابية المجتمعية في تقدم هذا الوطن. كيف لشخصيتها كزوجة أن تساعد في بناء وطن صغير لزوجها ولأطفالها ولها يشعرون فيه بالاستقرار والأمان. كيف لشخصيتها كمرأة قبل ذلك كله في العثور على قوتها الداخلية التي تساعدها في بناء كل المقومات التي تجعل ما سبق واقع ملموس.

تكمن أهمية وعيك بذاتك الحقيقية في عدم السماح لنفسك بالانجراف مع مالا يخدمك. تعطيك رؤية واضحة عن أهدافك وكيفية الوصول إليها بحيث تفتح لك باب التطوير الشخصي المستمر الذي يوصلك إلى هدفك بمتعة عالية. قوة الوعي الذاتي مؤثرة جدا وملهمة, تحفز من حولك في الاستيقاظ والعمل والإنجاز من ثم التقدم.

التالي طريقة من طرق شتى تساعد للوصول إلى هذا النوع من الوعي: بالجلوس مع نفسك في هدوء مع إمساك ورقة و قلم وصنع أهداف تغطي جميع جوانب حياتك: الجانب الروحي, والذاتي, والعائلي, والاجتماعي, والمهني, والصحي, والمادي. بعد ذلك صنع خطط للوصول إلى هذه الأهداف والتطبيق المستمر والتدريجي لها.

المرأة جزء كبير من المجتمع ويجب على كل امرأة أن تتصل بذاتها لتطويرها ولتنشئة أجيال تستمد من قوتها الحقيقة العارفة بذاتها, والمتجهة دوما للأمام. يكون لدى تلك الأجيال العلم الكافي والخبرة المستمدة الكافية لمواجهة صعوبات الحياة وقبل ذلك تعزيز كل جميل فيها.

التعليقات على الموضوع
اضف تعليقك