جديد الإستشارات
محاور وفاء
أخترنا لكم
حقوقيات مرئية
التقارير
"حضارة" تدعم جهود الرابطة العالمية للمنظمات النسائية
  :  الثلاثاء 3 جمادى الأولى 1438 - 2017-01-31  &

أثناء مؤتمر صحفي عالمي في مقر المؤسسة لإعلان الشراكة وإطلاق الهوية الإعلامية "كيان"

الرابطة العالمية تأسست عام 2013 في  لندن  وتضم 77 منظمة نسائية من 26 دولة عربية وأفريقية وآسيوية وأوروبية

الشراكة جاءت انطلاقًا من تعزيز العمل المشترك في خدمة قضايا المرأة بما يناسب خصوصيتها ويحافظ على هويتها 

رئيس مجلس أمناء مؤسسة "حضارة" أ.سلمان آل عبدالغني: اليوم نستقبلُ في شراكة حاضرة مستقبلية رابطة الخير كيان، رابطة نذرت جهودها لرعاية المرأة المسلمة من كافة النواحي بأن كانت ملتقى المنظمات الإسلامية النسائية

- رعاية المرأة المسلمة من صميم اهتمامات مؤسسة التواصل الحضاري

- إننا في حضارة لنؤمن بأهمية مثل هذه الشراكات التي تعود على المجتمع الإسلامي  بالخير والبركة، نتشرفُ بها ونعلم جيدًا مدى الحمل الذي يجعلنا في مصاف القائمين عليها

  -   رئيس مجلس الإدارة  مؤسسة حضارة أ. بثينة آل عبدالغني: أزفّ بشرى شراكة عامرٍة بالتعاون ومتلاحقة بالإنجاز والتمام، تخالجت فيها المشاعر الإنسانية، والثوابت الإدارية لتكوّن منطلقًا راكزًا راسخًا في البذل والعطاء

- إن رؤيتنا لهذه الشراكة بعيدة المدى مترامية الرؤى، فينبغي لنا أن نكثف الجهود، وأن نضاعف العمل، وأن نشمّر عن ساعد الكفاح

      - هذا المضمارُ مضمارُ تنافسٍ قويّ وحسّاس في ظلّ التحديات التي تواجه المرأة الإسلامية في شتّى البقاع على كل المستويات وتحت كل الظروف

- الشراكة مع "كيان" انطلاقاً من المسؤولية الاجتماعية لـ "حضارة

-

- نائب رئيس مجلس الإدارة الرابطة العالمية للمنظمات النسائية الإسلامية 

 د. نورة آل سعد: (الاتفاق يعزز الجهود المبذولة لترسيخ المنهج الإسلامي في قضايا المرأة ).

بحضور حشد من الجهات المعنية من داخل وخارج دولة قطر وقَّعت مؤسسة عبدالله عبدالغني للتواصل الحضاري - حضارة ، اتفاقية تعاون وشراكة مساء الأحد 24 ربيع الآخر 1438هـ الموافق 22 يناير 2017م، مع الرابطة العالمية للمنظمات النسائية الإسلامية حيث تم الإعلان عن تولي حضارة إدارة المكتب التنفيذي للرابطة في دورتها الجديدة، وإطلاق الهوية الإعلامية الجديدة "كيان" في مؤتمر صحفي عالمي انعقد في مقر المؤسسة في الوكرة، وحضره مُمثلي الجهتين وكذلك الجهات الإعلامية والمعنية بهذا الشأن المحلية والخليجية والدولية، وذلك تعزيزًا للعمل المشترك في خدمة قضايا المرأة. مثَّل مؤسسة حضارة السيدة بثينة عبدالله عبدالغني آل عبدالغني رئيس مجلس الإدارة، ومثلَّ الرابطة –كيان- الدكتورة نورة خالد السعد نائب رئيس مجلس الإدارة الرابطة.

رابطة الخير

وفي كلمته قال السيد سلمان عبدالله عبدالغني آل عبدالغني رئيس مجلس أمناء مؤسسة "حضارة": " إنّ من فضل الله علينا أن جعلنا –بإذنه– مفاتيح للخير، وغرس في هذه الأمة العظيمة حبّ العطاء، فأثمر ذلك أناسًا يحملون هم الأمّة ويتناوبون على خدمتها ابتغاء مرضاة الله وأملًا في إصلاح مجتمعاتنا الإسلامية.

واليوم نستقبلُ في شراكة حاضرة مستقبلية رابطة الخير كيان، رابطة نذرت جهودها لرعاية المرأة المسلمة من كافة النواحي بأن كانت ملتقى المنظمات الإسلامية النسائية. وكما تعلمون، فإن حضارة تشارك الرابطة هذا الهمّ وتجعله من عظيم اهتماماتها، لا سيما أنه واقع في صميم اختصاصها بالحضارة والتواصل فيها، فكانت هذه الشراكة لازمةً لنا، ومحور اهتمام عظيم لمجتمعنا.

إننا في حضارة لنؤمن بأهمية مثل هذه الشراكات التي تعود على المجتمع الإسلامي بالخير والبركة، نتشرفُ بها ونعلم جيدًا مدى الحمل الذي يجعلنا في مصاف القائمين عليها. ))

شراكة عامرة

وقالت السيدة بثينة عبدالله عبدالغني رئيس مجلس الإدارة: " إن تكاتف الجهودِ خير وكمال يلهم النفوسَ به روعةً واتصالا، ووصفت الشراكة مع الرابطة العالمية للمرأة المسلمة بأنها شراكة عامرة بالتعاون ومتلاحقة بالإنجاز والتمام، تخالجت فيها المشاعر الإنسانية، والثوابت الإدارية لتكوّن منطلقاً راكزاً راسخاً في البذل والعطاء....)

المرأة.. صانعة الأجيال

وأضافت: "إن مؤسسة حضارة بمنطلقاتها الدائمة الراعية للحضارة الإنسانية والتواصل فيها، تدرك تمام الإدراك أيّ جهدٍ ذلك الذي تقوم به رابطة كيان ممثلة في دورها في خدمة المرأة، وقد حرصت منذ اللحظة الأولى أن تندرج في عضويتها منذ دورتها الأولى، لترسم بذلك خطوة أولى في هذا الطريق المنير بإذن الله، محققة أهم رافد للحضارة الإنسانية والتواصل فيها وبناء ثمراتها، حيث كانت المرأة ولا تزالُ كلّ ما يتعلق به المدى من تطلعات وآمال، فهي تتصل بكل مكونات المجتمع البشرية، وتبقى الداعم الأوّل.. إنها صانعة الأجيال.. المرأة."

 

المسؤولية المجتمعية

وأردفت قائلةً: "أدركت حضارةُ هذا الأمر، فسارتْ في خطوتها الأولى، ثم لم تلبث أن استشعرت عظيم الحِمل الذي يقع على العواتق، فلم يطُل التفكير كثيرًا، حتى كانت فكرة الشراكة، لتنطلق بذلك في خطوة ثانية أكثر إبداعًا عن ذي قبل، ليس من قبيل الاستحباب، بل من المسؤولية المجتمعية التي ارتأتها إدارة المؤسسة، لتنطلق بهذا بكل إمكاناتها في سبيل تحقيق هذا المنجز، حتى تكللت الجهود بحمد الله بالثمار اليانعة، والأفكار الفاعلة، والحصادِ المبهج.

الشريك الموائم

واستطردت :"إننا اليوم نرسمُ سفرًا بديعًا بتعاوننا مع الرابطة الرائدة في مجال المنظمات النسائية الإسلامية، تتجلى فيه أسمى المقاصد العامة للحضارة، والخاصة بمؤسسة حضارة، وإنّه مما لا نتردد في إظهاره هو مدى البهجة التي تمتلأ بها أنفسنا حيال هذه الشراكة المباركة، التي تحتّم علينا أن نكونَ الشريك الموائم في تقديم ما يلزم تقديمه للرابطة المباركة، وللمنظمات السبعة وسبعين الأعضاء.

ختامًا .. إن رؤيتنا لهذه الشراكة بعيدة المدى مترامية الرؤى، فينبغي لنا أن نكثف الجهود، وأن نضاعف العمل، وأن نشمّر عن ساعد الكفاح، فهذا المضمارُ مضمارُ تنافسٍ قويّ وحسّاس في ظلّ التحديات التي تواجه المرأة المسلمة في شتّى البقاع على كل المستويات وتحت كل الظروف. أجدد غامر سعادتي بهذه الشراكة باسمي وباسم حضارة ومنسوبيها جميعًا، ونسأل الله أن يسدد خطانا وأن يلهمنا الرشد والتوفيق.

هوية المرأة هدف سام

 ومن جانبها قالت د. نورة آل سعد، نائب رئيس مجلس إدارة الرابطة العالمية للمنظمات النسائية الإسلامية، إن الشراكة تسهم في بناء منظومة فكرية ومعرفية مستمدة من قيمنا الإسلامية؛ لتعزيز الحضور الإيجابي للمنهج الإسلامي في قضايا المرأة في المحافل المحلية والإقليمية والدولية.. كما تسهم الشراكة في توحيد الجهود المبذولة في قضايا المرأة والأسرة للخروج بمنهج علمي يسهم في حل مشكلات المرأة المعاصرة، ويحمي الطفل والأسرة من الأفكار المنحرفة والمعادية للمنهج الإسلامي.

وذكرت د. نورة آل سعد أن الرابطة تأسست في 21 مارس 2013 م بالعاصمة التركية اسطنبول، ومنذ ذلك التاريخ تسعى الرابطة نحو تحقيق أهدافها المتمثلة في نشر الوعي بقضايا المرأة والأسرة، وتوجيه جهود المنظمات النسائية في مجال قضايا المرأة والأسرة، وإصدار الوثائق الشرعية المتعلقة بهما، مع بيان أهم المفاهيم والمصطلحات المعاصرة في هذا الموضوع

نقطة انطلاق الرابطة

 فالمسلم ذكرًا كان أو أنثى مطالبٌ شرعًا بعمارة الأرض وهذا الإعمار يحتاج لآلاف التخصصات منها ما يناسب الرجل ومنها ما يناسب المرأة، ولا يختلف اثنان أن أهم وأعظم الأعمال بالنسبة للمرأة هو تربية النشئ ورعاية البيت والأسرة - إلا أن هذا الواجب الأصيل لا يمنع قيام المرأة بواجبها في خدمة مجتمعها وبناء الحضارة الإنسانية، فالخطاب الحضاري الذي يوجهه الإسلام لبناء الحياة الكريمة على الأرض يخاطب به الجنسين على حدٍّ سواء. دون تعارض بين الدورين بل مكملين لبعضهما البعض. وتنفيذًا لهذا الواجب الحضاري كانت نقطة الانطلاق لتأسيس الرابطة. وبفضل منه سبحانه وتعالى تمكنت مجموعة من ممثلي  المنظمات النسائية الإسلامية في العالم المختصة بقضايا المرأة والأسرة من (تأسيس الرابطة العالمية للمنظمات النسائية الاسلامية)

 Global League of Islamic Women Organisations (GLIWO)

والتي تعنى بنشر الوعي بقضايا المرأة والأسرة والحفاظ على هويتها، وإيجاد الحلول لمشكلاتها وفق منهج أهل السنة والجماعة، لتكون رسالة حضارية نواجه من خلالها التحديات الأممية المعاصرة. 

توحيد الجهود

وأضافت: "وقد تأسست في يوم الخميس 9 جمادى الأولى 1434 ه،يوافقه 21 مارس 2013 م، في العاصمة التركية اسطنبول، ومنذ ذلك التاريخ والرابطة بفضل الله تسعى لتحقيق أهدافها المتمثلة في نشر الوعي بقضايا المرأة والأسرة، وتوجيه جهود المنظمات النسائية في مجال قضايا المرأة والأسرة، وإصدار الوثائق الشرعية المتعلقة بهما، مع بيان أهم المفاهيم والمصطلحات المعاصرة في هذا الموضوع.

وأردفت السعد: "وانطلاقًا من الأهداف والقيم المشتركة بين الرابطة ومؤسسة حضارة فإنه يسرنا أن نعقد هذه الشراكة بين  المؤسستين؛ والتي تساهم في بناء منظومة فكرية ومعرفية مستمدة من قيمنا الإسلامية؛ لنعزز الحضور الإيجابي للمنهج الإسلامي في قضايا المرأة في المحافل المحلية والإقليمية والدولية. كما تساهم هذه الشراكة في توحيد الجهود المبذولة في قضايا المرأة والأسرة للخروج بمنهج علمي يساهم في حل مشكلات المرأة المعاصرة، ويحمي الطفل والأسرة من الأفكار المنحرفة والمعادية للمنهج الإسلامي. سائلين المولى أن يكلل هذه الجهود بالتوفيق من عنده وأن يكتب لنا الخير في هذه الخطوة المباركة.

ضيوف حضارة

قدَّم المؤتمر الصحفي الإعلامي التربوي الأستاذ  صلاح اليافعي، كما ضمَّ المؤتمر نخبة من الضيوف الأفاضل من العلماء والأكاديميين والإعلاميين والمهتمين بالعمل المجتمعي وما يتعلق بقضايا المرأة والأسرة من داخل وخارج دولة قطر، منهم الدكتور علي محي الدين القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والدكتور عادل حسن الحمد المستشار في قضايا المرأة والأسرة، والدكتور راشد الهاجري رئيس أكاديمية الخليج للتدريب، والشيخ أحمد البوعينين الأمين العام للاتحاد العالمي للدعاة، وكذلك مجموعة من الأسماء النسائية البارزة في مجال العمل الأسري والمجتمعي من داخل وخارج دولة قطر، كما بارك تدشين الشراكة العالمية د. محمد العوضي المشرف العام على مؤسسة ركاز لتعزيز الأخلاق عبر كلمة مُصورة من الكويت.

مراجع التقرير:
المرجع 1 من هنا

المرجع 2 من هنا

بالمرفق ملف اتفاقية الشراكة ..

التعليقات على الموضوع
اضف تعليقك