جديد الإستشارات
محاور وفاء
أخترنا لكم
حقوقيات مرئية
حوار وتحقيق
مبادرة الشؤون الاجتماعية لبرامج تأهيل الزواج
  :  الخميس 19 جمادى الأولى 1438 - 2017-02-16  &n

السعودية: مختصون يرحبون بمبادرة وزارة الشؤون الاجتماعية

لبرامج تأهيل المقبلين على الزواج


 أكد مختصون اجتماعيون أن أرقاما مخيفة عن نسب الطلاق والخلع ومعدلات العنف الأسري ازداد بالمجتمعات العربية في الآونة الأخيرة، ولهذا أنشأت وزارة الشؤون الاجتماعية بالسعودية برنامجا متخصصا؛ للمساهمة في تحقيق الاستقرار الأسري، من خلال تأهيل المقبلين والمقبلات على الزواج.


ويعلق عدد كبير من المختصين على هذه المبادرة آمالا عريضة، مما يدفع البعض لوصف هذه الدورات الموجهة للشباب بأنها أمل للقضاء على كثير من المشكلات التي تعترض سير الحياة الزوجية.

ويقول المستشار في الخدمات الاجتماعية ووساطة الزواج خالد الهميش: الدورات الخاصة بالمقبلين والمقبلات على الزواج لا يمكن أن تحقق نتائجها حتى يكون الدافع لها الرغبة في أن يسعد المقبل الراغب في الزواج، والمقبلة الراغبة في السعادة والأمان والاستمرارية في بناء بيت يملؤه الحب. وكما تعلمون أن الحياة الزوجية يكثر فيها عدم فهم الزوجين بعضهما في أول سنة زواج ويفوق 50% لوجود تباين أفكار وعدم فهم بعضهما البعض.

وقال رئيس لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بحفر الباطن فيصل الدخيل: إن لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بحفر الباطن تحرص على تفعيل دورها تجاه أفراد المجتمع بشكل عام، والشباب من الجنسين بشكل خاص. ومن البرامج التي قامت اللجنة بتنفيذها دورة تأهيل المقبلين والمقبلات على الزواج، وبلغ عدد المشاركين قرابة 200 مشارك ومشاركة.

وأكد  يؤكد المدرب الاجتماعي والأسري علي زيد العيسى، أن دورات المقبلين على الزواج مهمة جداً في توعية الزوجين وتثقيفهم وتأهيلهم للانتقال والاستعداد لمرحلة الزواج، خصوصاً أنه لا يوجد لديهم خبرة كافية في هذا المجال، ومدى معرفتهم بطبيعة الرجل والمرأة والاختلافات بينهما؛ لأنها مرحلة مهمة جدا وركيزة أساسية في الحياة الزوجية.


وأشار رئيس جمعية التنمية الأسرية بمنطقة الحدود الشمالية د. عايد العنزي: إلى أن دورات تأهيل المقبلين والمقبلات على الزواج يعد موضوعا مهما وجديرا بالاهتمام، ولا بد من تعاون جميع الجهات سواء الحكومية والخاصة لإقامة مثل هذه الدورات التي ينعكس أثرها إيجابا على المجتمع، بل إنها تساهم وبشكل كبير في حل كثير من المشكلات.

أصل المادة من هنا ..

التعليقات على الموضوع
اضف تعليقك