جديد الإستشارات
محاور وفاء
أخترنا لكم
حقوقيات مرئية
اخترنا لكم
حقوق المرأة في ظل عقيدة الإسلام 2
  :  الإثنين 18 ربيع الثاني 1438 - 2017-01-16  &n

 حقوق المرأة في ظل عقيدة الإسلام (2-3)

أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بتعليم المرأة، وعد ذلك حقا لها، فقال عليه الصلاة والسلام "من ابتلي من البنات بشيء فأحسن اليهن كن له سترا من النار" والإحسان اليهن يقتضي تعليمهن، وحق التملك، فقد نص القرآن الكريم صراحة على حقها في التملك فقال تعالى: "لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ"

وحق الميراث قال عز وجل "لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا"

وحق العمل وذلك وفق الشروط التالية: أن ينسجم العمل وطبيعة المرأة كالتعليم والمهن والوظائف الخاصة بالنساء وتنسجم وطبيعتهن، أما الأعمال التي لا ينجح في القيام بها إلا الرجال، فقد منعها الإسلام من ممارستها، أن يكون العمل بعيدا عن جو الاختلاط؛ وذلك منعا للشبهات وحفاظا على الأخلاق الطيبة، وألا يتعارض عمل المرأة مع رسالتها الحقيقية وهي الأمومة ورعاية البيت وطاعة الزوج، وإن المجالات التي منع الإسلام المرأة من خوض غمارها، إنما كان بدافع الحفاظ على المجتمع الاسلامي وبداعي مبدأ التخصص الذي يكون أكثر جدوى وعطاء للأمة وأن أحدث الدراسات الاجتماعية تتفق مع النظرة الاسلامية في تكوين الأسرة من حيث إن تربية الأولاد هي أثمن استثمار للامة وللرجال والمرأة معا، وهكذا نرى أن الاسم قد رفع من شأن المرأة وأحلها مراكز ممتازة لأنها نصف المجتمع وعليها تتوقف تربية الأبناء الذين تنتظرهم الأمة ليسهموا في حماية أمتهم واعزاز دينهم، وما تدعو له الحضارات الغربية المعاصرة للمرأة اليوم من تحرير للمرأة بدعوة الإسلام دين رجالي فقط، فهذه الدعوة باطلة بل الإسلام كرم المرأة كانسان قبل تلك الحضارات واعتبرها نصف المجتمع وشقيقة الرجل، فهنا نرد على تلك الادعاءات غير الصحيحة والباطلة بمعنى الكلمة لنعلن للبشرية أن الإسلام دين مساواة وعقيدة وحرية للمرأة والرجل معا وفق شروط ربانية سهلة وجميلة ومرنة وليست مقيدة أو دكتاتورية، كما يدعي البعض الغريب عنا وعن الإسلام ومزاياه العديدة.

أصل المادة من هنا

التعليقات على الموضوع
اضف تعليقك