جديد الإستشارات
محاور وفاء
أخترنا لكم
حقوقيات مرئية
حوار وتحقيق
المرأة وسجل الأسرة
  :  الإثنين 20 جمادى الأولى 1437 - 2016-02-29  &

فعلت وزارة الخدمة المدنية في الشهر الماضي قرارها الصادر عام 1432هـــ القاضي بمنح المرأة السعودية (سجل الأسرة) على  إثر توجيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ، بعد التعديلات التي أجراها عدد  من أعضاء مجلس الشورى على نظام الخدمة المدنية من إضافة تعريف لدفتر العائلة : ( وثيقة رسمية تحدد علاقة الأولاد دون سن الخامسة عشرة بوالديهم ...) ، كما شمل التعديل المادة الثالثة والعشرون والثامنة والعشرون والثلاثون ، بهدف منح الأم وثيقة رسمية تثبت صلتها بأبنائها ، (المرأة وسجل الأسرة ) عنوان تحقيقنا نبحر في ثناياه خلال هذه الأسطر.

-         ما أهمية إصدار (سجل الأسرة) للمرأة المطلقة أو الأرملة ؟ والحالات التي تحتاجه إليه؟

-       ماهي أبرز القضايا الاجتماعية  والمالية والقانونية التي سيعالجها السجل؟

-         هل هناك سلبيات أو مخاطر قد تنتج من تطبيقه ؟

-         مدى ملاءمته مع المبادئ العامة( الشريعة الإسلامية )  المنظمة لأحكام الأسرة في المملكة العربية السعودية؟

-         ماهي الجوانب القانونية والمبادئ التي ارتكز عليها إصدار هذا القرار وتفعيله؟

-         هل يؤهل هذا السجل للمرأة السفر بأبنائها ؟ أو تجديد جواز سفرهم ؟ (في ظل حاجتها (لولي أمر وشاهدين ومزكيين والتوكيل ) لتجديد جواز سفرها والسماح لها بالسفر ) .

-         رأيكم في وضع ضوابط وشروط لاستخراجه ؟

-         كيف تحمى ولاية الأب على أبنائه في وجود سجل الأسرة لدى الأم؟

** ذكرت المحامية أ/ ريما الخميس : ( أنه قرار جيد ، في حال تم تطبيقه وفق ضوابط منظمة )

** وأجابت أ/ أمل الشدوخي تخصص شريعة : (سجل الاسرة مهم  للمطلقة والارملة وزوجة المعدد، وهذا قرار إيجابي لما فيه من حفظ حقوق المرأة وتمكينها  من إكمال إجراءاتها  القانونية والحكومية  بكل يسر وسهولة وحتى لا تتعرض  لظلم  بعض الأزواج مثل  الزوجة الثانية إذا أنجبت الأبناء يرفض الزوج إضافتهم في السجل خوف من الزوجة الأولى وزوجة ذوي الإحتياجات  الخاصة وناقصي  الأهلية ، ويفيد المرأة في مراجعتها في الدوائر الحكومية والمستشفيات ، وهو يخفف من القضايا المنظورة  في الحاكم وبعض الأزواج  للأسف ينتقم من زوجته في عدم إعطائها الأوراق الثبوتية ومنهم  من يستغل أسماء الزوجات المضافين مادياً، مع الأخذ بالاعتبار أنه لا يمكنها السفر والخروج بأبنائها بسجل الأسرة).

** وأضافت د. وفاء العجمي الأكاديمية بمدينة الملك عبدالله والمستشارة الأسرية والتربوية :

(سجل الأسرة يمثل حفظ لحقوق المرأة وتمكينها من إكمال إجراءاتها القانونية والحكومية بكل يسر وسهولة  والالتحاق بالتعليم والحصول على وظيفة أو جواز سفر أو فتح حساب في بنك أو ممارسة نشاط أو الاستفادة من الضمان الاجتماعي، وحتى لا تتعرض من تعسف بعض الأزواج والظلم ، وفي ذلك حفظاً لها ولحقوقها وأبنائها، لإثبات هويتها وهوية أبنائها، وتخويلها الحصول على شريحة بيانات خاصة بها وبأبنائها.

وسيساعد في علاج كثير من القضايا والإشكاليات حيث وقع عدد من السيدات في حالة نصب واحتيال من قبل الزوج، من خلال استغلاله لبطاقة العائلة حتى بعد الطلاق، وذلك من خلال الاكتتاب بأسهم باسم الزوجة، أو الحصول على تمويل مالي (قروض)، وما إلى ذلك.

وتبقى إشكالية احتفاظ الأب بكافة الأوراق الثبوتية للمرأة، من سجل أسرة وجواز سفر أو شهادة ميلاد وغيرها، إلى جانب احتكاره أيضاً أوراق أبنائه الثبوتية كافة، هو تحدي المرأة الأكبر في السعودية عقب وقوع الطلاق.

والحصول على جوازات أبنائها وإثباتاتهم، الأمر الذي وقف عائقاً أمامهم، سواء أكان في سبيل الرغبة مراجعة المستشفيات أو تسجيلهم في المدارس على أقل تقدير.

فيعد انتصاراً كبيراً لحقوق الطفولة بالدرجة الأولى ثم انتصاراً للمرأة التي كانت تعاني في السابق من هذه الإشكالات.

إن الأصل في أحكام الحضانة هو تحقيق مصلحة الطفل المحضون ولا يلتفت فيها لمصلحة الحاضن، سواء كان الحاضن هو الأب أو الأم أو غيرهما.

إن المرأة قبل صدور القرار كانت تعاني من العوائق، إذ ترفض الكثير من الجهات قبول المرأة لإنهاء إجراءات ابنها المحضون وتشترط حضور الأب حتى لو كانت الحضانة للأم، بينما لا توجد جهة في السابق ترفض قبول الأب وعلى ذلك فإن هذا القرار يعد في صالح المرأة، أوصت بتمكين المرأة الحاضنة من إنهاء الإجراءات التي تخص المحضون في الأمور الأساسية كالصحة والتعليم والأوراق الثبوتية، وذلك بهدف الحفاظ على مصلحة المحضون وسد الطريق على كل من تخول له نفسه استخدام الأطفال كوسيلة انتقام وإضرار بالطرف الآخر، وللتيسير على المرأة وأطفالها الذين يعتبرون الطرف الأكثر معاناة في هذه القضايا.

- هل هناك سلبيات أو مخاطر قد تنتج من تطبيقه ؟

سفر الأبناء مع الأم من دون موافقة الأب كون مسألة السفر أكثر أهمية ويترتب عليها آثار جانبية تتعلق بمصلحة الطفل واحتمال تضرره من السفر، كما تتعلق بحق الطرف الآخر من الوالدين الذي ليس حاضناً للطفل في رؤية وزيارة ولده التي قد يحرمه السفر منها مدة طويلة. 

- مدى ملاءمته مع المبادئ العامة (الشريعة الإسلامية) المنظمة لأحكام الأسرة في المملكة العربية السعودية ؟

رفع الظلم وتحقيق العدالة مبدأ ترتكز عليه شريعتنا، فهذا السجل سيمكن الأم من الحصول على وثيقة تثبت علاقتها بأبنائها، ويقضي على الابتزاز الذي تتعرض له، عندما يتعسف الأب أو المطلق في منح الأبناء بطاقات عائلة لإنهاء إجراءاتهم في الجهات الحكومية، ومن بينها المستشفيات.

- ماهي الجوانب القانونية والمبادئ التي ارتكز عليها إصدار هذا القرار وتفعيله؟

سجل الأسرة يثبت نسب أبناء الزوجة لها، وبذلك يقضي على جهل بعض الآباء واستغلالهم لمطلقاتهم بعدم قيامهم بإنهاء إجراءات أبنائهم إلا بعد دفع مبلغ معين، أو المماطلة في الحضور، مما يتسبب في تأخير إنهاء إجراءات الأبناء في الجهات الحكومية.

ومنن فوائد سجل الأسرة أيضاً إثبات الأم نسب أبنائها إليها، وبالتالي إثبات حقهم في الميراث، ويفيد أيضاً في حال كان الأب فاقداً الأهلية، ولا يستطيع إنهاء إجراءات أبنائه.

و تحمى ولاية الأب على أبنائه في وجود سجل الأسرة لدى الأم وذلك بأن سجل الأسرة لا يفيد في سفر الأم مع الأبناء إلى خارج المملكة، حيث يستلزم ذلك موافقة من الجهات المختصة).

**  وذكرت الإخصائية الاجتماعية أ/ أميرة النهدي  الموظفة في مركز دار فتيات المستقبل  التابع للجنة التنمية وسط وجنوب الرياض ، ماجستير خدمة اجتماعية اكلينيكية :

(سجل الأسرة يحفظ حقوق المرآه ويمكنها من إكمال إجراءاتها القانونية والحكومية بكل يسر وسهولة وحتى لا تتعرض من تعسف بعض الزواج والظلم ،والحالات التي تحتاجها فيه  المرأة (المطلقة ، الأرملة ، المهجورة ، زوجة أخرى)، وهو يحل كثير من المشكلات الاجتماعية والمالية والقانونية يكفل للمرآه ولأبنائها حقوقها في مجتمع بما فيه ويمكن الاستفادة منه في توفير احتياجاتها الأساسية من تعليم وصحة وسكن وإثبات نسب لأبنائها واستخراج جوازات سفر واستقدام عمالة ....ألخ .

ويلاءم جدا ويتطابق  مع الشريعة الاسلامية حيث  يكفل لها حياة كريمة ولا يطغى جانب على جانب أخر يضمن لكل الطرفين حقوقهم .

ويتطلب لاستخراجه :

•     البطاقة الشخصية للأم .

•     صور من شهادات الميلاد تبع الأبناء .

•    صور من صك الطلاق .

•    صورة لكرت العائلة لطليق وأبناءها .

ويتح لها السفر واستخراج جوازات في ظل ضوابط وشروط ، وتحمي حقوق المرأة والأبناء وأنه لا تستطيع السفر ألا بموافقة ولي الأمر). 

** شاركتنا أ/ مي البطي : خريجة قانون : (بالنسبة لأهمية السجل فأنا أراه مهما في حالات، ولا تنقضي حوائج ومتطلبات الأسرة إلا به ، وما الحل أمام امرأة لا حول لها ولا قوة تريد أن تسير إحدى معاملاتها أو معاملات أبنائها الضرورية وليس بحوزتها بطاقة العائلة لكون الأب هائما مضيعاً لأسرته لا يعطيهم نفقتهم فضلا عن الأوراق الرسمية!!

لكني أرى  في المصلحة لاستخراج سجل للأسرة للأم أن يضبط ذلك بضوابط منعاً للتعدي على حقوق الأب/ الزوج الشرعية كالولاية والقوامة.

فينظر في وضع الأسرة، ووضع الأب والأم، وصفة العلاقة الحالية بينهما، وطبيعة هذه العلاقة..

كذلك فيما يقبل فيه هذا السجل، وحدود صلاحياته، فمن الممكن أن تسجل الأم أبناءها في المدارس عن طريقه، لكن لا يمكن أن يستخدم في تسيير أمور أخطر من هذا والتي تتطلب وجود الأب كولي، كما في عقد النكاح.. وليس في هذا تقليل من شأن المرأة؛ بل لأن الشرع أوكل تلك المهمات للرجل فيجب عليه أن يقوم بها حق القيام..).

التعليقات على الموضوع
نجلاء
3/21/2018 12:00:00 AM
سجل الاسره ما يفيد بشي لا أبنك ولا غيره.. تعبت وانا احاول يفنحون حساب لولدي البالغ من العمر 15 سنه ولديه بطاقه احوال ومضاف معي بسجل الاسره ومع ذالك ارفضو
الاء
8/7/2018 12:00:00 AM
ادري انو سجل الاسرة يفيد في امور بس بعض الامور والاهم منها جواز السفر مو بطلع الجواز عشان اسافر ابغا اصدارة عشان يكون لودي اثبتات كاملة بس للاسف مايفيد لازم نرجع للعذب والتعب
اضف تعليقك