جديد الإستشارات
محاور وفاء
أخترنا لكم
حقوقيات مرئية
مؤتمرات وفعاليات
محاضرة: (حقوق الأرملة)
  :  الثلاثاء 16 ربيع الثاني 1437 - 2016-01-26  &

نفذ القسم التنفيذ النسائي بمركز التنمية الاجتماعية بالرياض محاضرة: (حقوق الأرملة) لعشرين مستفيدة من جمعية إنسان، قدمتها أ/ عزة الحويطي المستشارة الأسرية وأخصائية الإرشاد النفسي والمدربة المعتمدة، والتي بدأت اللقاء بحوار عن فكرة الارتباط  وعن ممارسة الحياة بشكل طبيعي بعد وفاة الزوج، حيث أن الكثير من النساء قد يدخلن حالة من الاكتئاب وتعتزل الآخرين ومن ثم تتفاقم حالتها النفسية مما يؤدي إلى مرض الفصام لا قدر الله، ويمكن علاج هذه المشكلة من خلال إشغال النفس بما يعود عليها بالخير والانشغال بتربية الأبناء، واتضح من خلال النقاش أبرز القضايا والمشكلات التي تمر بالأرملة، منها إلزامها في المحكمة بإحضار معرف وشهود، وفي جانب المعاملات تلزم بإحضار رجل لإنهاء معاملاتها الحكومية بالرغم من تضمن صك ولايتها على أبنائها أحقيتها في مراجعة الدوائر الحكومية، فقد  تحرم من أخذ أبنائها من المدرسة في حالة اعتراضهم ظروف صحية أو غيرها.

أما فيما يتعلق بالجانب الاجتماعي فتتمحور أغلب مشكلاتها في العلاقة مع أهل الزوج اللذين يطالبون بأبنائهم ومن ثم الدخول في دوائر من النزاعات على الأبناء ومكان استقرارهم، والطريقة الصحيحة لتخرج منها استقلالها عنهم وتعتمد على نفسها بعد الله في النفقة على الأبناء كما ذكرت إحدى المستفيدات من المحاضرة، والتي ترى أن قضية الأرملة أخف القضايا الأسرية وطأة، وقدمت الحويطي لفئة الأرامل منطلقات للعيش بسلام كوضع الخطط والأهداف الشخصية، وتربية الأبناء تربية سليمة، وأخذ الاستشارة من ذوي الخبرة، واستعرضت حقوق الأرملة: (كالإرث، والسكنى والعدة)، وكانت مشاركتنا في الإشارة إلى إجازة الأرملة العاملة في القطاع الخاص والتي أصبحت بعد تعديلات نظام العمل الحديثة أربعة أشهر وعشرة أيام والتي بدأ العمل بها مطلع الشهر الحالي وهكذا أصبحت موافقة للعدة الشرعية وفي ذلك مراعاة لحالة المرأة وظروفها الإنسانية والنفسية في ظرف قاهر مع الاحتفاظ بوظيفتها كأمان وظيفي كانت تخاف فقده في الماضي.

وكذلك عرضت أ/ عزة حقوق الأرملة المهدرة والنظرة الدونية لها من بعض أفراد المجتمع، وانتقدن المستفيدات من المحاضرة ما تعانيه بعض الأرامل من إجبار أخ الزوج المتوفي من الزواج من أرملته والتي تخضع مكرهة للقبول من أجل أبنائها، واتضح وجود نماذج  مشرفة من الأرامل طوروا أنفسهم وحققوا أهدافهم ولم يحيطوا أنفسهم بدائرة سوداوية، وزرعوا الثقة في أبنائهم لتجاوز الظرف بسلام فالأم في هذه المرحلة يتأثروا بها كثيرًا فهي تلعب دورها ودور  الأب في آن واحد، وأشارت إلى أن الإعلام لم يتطرق لقضايا الأرملة ولم يناقشها فأصبحت فصول معاناتها مهملة وإن تعرض لها فيصورها امرأة ملتحفة السواد.

واستعرضت واجب المجتمع اتجاه الأرملة كالتثقيف بحقوقها وحقوق الأبناء، وتوفير مراكز للتدريب لتعمل وفق قدراتها ومؤهلاتها ،ومراعاة التوازن بين قيمة الضمان وبين ارتفاع تكاليف المعيشة وهذه نقطة شائكة تم مناقشته باستفاضة في المحاضرة، واختتمت المحاضرة بتقديم الاستشارات النفسية والاجتماعية والجدير بالذكر أنه شاركت مؤسسة وفاء في تقديم الاستشارات القانونية، وفي ختام اللقاء تم توزيع الهدايا للحاضرات واللاتي كان عنوانهن الإيمان والتسليم بالقضاء والقدر و قد تمتعن  بشخصية قوية إيجابية اجتازت ظرفهم باطمئنان ورضى وأصبحن نساء فاعلات بالمجتمع.

التعليقات على الموضوع
اضف تعليقك