جديد الإستشارات
محاور وفاء
أخترنا لكم
حقوقيات مرئية
مقالات وفاء
حق الفتاة في المهر
  :  2015-03-18__12:16:25 AM __ الموافق :27/05/1436

الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين اما بعد:

فقد جمع وأعد الشيخ محمد بن إبراهيم الصائغ القاضي بالمحكمة العامة بالرياض والمستشار القضائي بالمجلس الأعلى للقضاء في مجلة العدل عام 1434هـ عدة مواضيع في تحقيق الأمن الأسري وكان من ضمنها حق الفتاة في المهر وذكر "المهر أو الصداق هو ما يبذلة الزوج من مال بقصد الزواج وهو ملك للمرأة تتصرف فيه كيفما شاءت يقول الله عز وجل (وءاتوا النساء صدقتهن نحلة) سورة النساء 4.

قال العلامة ابن السعدي –رحمه الله ("صدقاتهن" أي مهورهن "نحلة" أي عن طيب نفس وحال طمأنينة فلا تظلموهن أو تبخسوا منه شيئا وفيه أن المهر يدفع إلى المرأة إذا كانت مكلفة وأنها تملكه بالعقد لأنه إضافة إليها والإضافة تقتضي التمليك )- تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان:السعدي –ص164

وقال تعالى (إذا ءاتيتموهن أجورهن) سورة المائدة:5  قال العلامة السعدي –رحمه الله (...المرأة تملك جميع مهرها وليس لأحد منه شئ إلا ما سمحت به لزوجها أو وليها أو غيرهما..) وللأسف الشديد هناك من الآباء من يظن المهر حق له فلا يعطي منه ابنته شيئا أو يسلمها جزءا يسيرا لا يفي بمتطلباتها كعروس تريد أن تفرح كغيرها من الفتيات وتشتري مستلزمات الزواج وبعض أولياء الأمور يتفاخر بأن لا يسمي مهرا ويقول للزوج نحن نشتري الرجال وأزوجك على ريال وشيمة رجال، وهذا خطأ عظيم اذ ان المهر كما سبق وأن قررنا ليس حق للولي بل للفتاة ولا يعني هذا أن يبالغ الولي في المهر ويطلب فوق طاقة الزوج وإنما يطلب كما يطلب غيره في عرف بلده .

ونشير هنا الى بعض من أحكام المهر :

·     يجوز تعجيل المهر أو تأجيله كلا أو بعضا حين العقد 

·    تستحق المرأة المهر كاملا بالدخول عليها أو الخلوة الصحيحة أو الوفاة وتستحق المؤجل منه بالوفاة أو البينونة ما لم ينص في العقد على خلاف ذلك وتستحق المطلقة قبل الدخول نصف الصداق عن ما كان مسمى وإلا حكم لها القاضي بمتعة.

·     يحق للزوجة الامتناع عن الدخول قبل أن تقبض صداقها.

·     وإذا رضيت الزوجة بالدخول قبل أن تقبض صداقها من الزوج فهو دين في رقبته .

·    إذا سلم الخاطب الى مخطوبته قبل العقد مالا على أنه من الصداق ثم عدل أحد الطرفين عن إبرام العقد أو مات أحدهما فيحق استرداد ما سلم بعينه إن كان قائما والا فمثله أو قيمته يوم القبض.

·     كل ما قبض بسبب النكاح ككسوة لأبيها أو أخيها فهو مهر .

·   الحكمة من مشروعية الصداق أن فيه معاوضة عن الاستمتاع وفيه تعزيز لجانب الزوجة وتقدير لمكانتها عند الزوج.

·    يستحب تسمية الصداق وتحديده في العقد لقطع النزاع.

·   إذا عقد النكاح ولم يجعل للمرأة مهرا صح النكاح ويسمى ذلك بالتفويض ويقدر لها مهر المثل والذي يقدر مهر المثل هو الحاكم فيقدره بمهر مثلها من نسائها أي أقرانها ممن يماثلنها .


وهذه بعض مسائل أحكام الصداق التي ينبغي ألا تخفى على المرأة وزوجها ووليها التي تؤثر في استقرار الأسرة واحترام الزوج لزوجته وتقديره لها.

أصل المادة في المرفق ..

التعليقات على الموضوع
اضف تعليقك