جديد الإستشارات
محاور وفاء
أخترنا لكم
حقوقيات مرئية
الدراسات والبحوث
إثبات تقدير النفقة للمطلقة
  :  الثلاثاء 1 جمادى الثانية 1438 - 2017-02-28  

الحمد الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد :

قدم الدكتور .ناصر بن إبراهيم المحيميد عضو المجلس الأعلى للقضاء رئيس إدارة التفتيش القضائي في "مجلة العدل عدد 63" بحثاً بعنوان (إثبات تقدير النفقة للمطلقة) تناول خلال عشر صفحات تفصيلا في إثبات تقدير النفقة للمطلقة وأنه  من الإنهاءات التي تحتاج لتأصيل وإجراء يحفظ للمطلقة حقها المترتب لها ويتم وفق الإجراءات التالية هي :

أولا:الإجراءات المتبعة في إثبات تقدير النفقة للمطلقة .

ثانيا:التأصيل الفقهي لإثبات تقدير النفقة للمطلقة.

ثالثا:التأصيل النظامي لإثبات تقدير النفقة للمطلقة.

الإجراءات المتبعة في إثبات تقدير النفقة للمطلقة:

1-      حضور المطلق والمطلقة أو من ينوب عنهما وبرفقتهما ما يدل على علاقتها وشخصيتها.

2-      طلبهما تقدير النفقة للمطلقة.

3-      تأكد القاضي من كون المطلقة ممن تستحق النفقة ويلزم مطلقها الإنفاق عليها.

4-      محاولة الوصول إلى اتفاق بين الطرفين بخصوص النفقة اللازمة فإن تحقق فهو المطلوب وإن لم يتحقق فيحال الطلب إلى هيئة النظر للاجتماع مع الطرفين ودراسة حالهما ومعرفة مقدار النفقة اللازمة للمطلقة سواء كانت حاملا أو حائلا والإفادة عن هذا المقدار 

5-      عرض ذلك على الطرفين فإن وافقا عليه فإنه يثبت بينهما وان اختلفا أو لم يوافقا فإنه يحكم به ويخرج هذا الإجراء إلى باب الدعاوى .

6-      ينظم صك بما حصل من تقدير للنفقة الموافق عليها ويسلم أصله لزوجه ليكون مستندا لها في استلام نفقتها .

التأصيل الفقهي لإثبات تقدير النفقة للمطلقة :

النفقة هي كفاية المرء لمن يقوم عليه بالطعام والكسوة وتوابعها .

ولقد اتفق أهل العلم على وجوب النفقة للمطلقة طلاقاً رجعياً سواء كانت حاملاً أو حائلاً وذلك لقول الله تعالى (وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس الا وسعها) البقرة 233.

وقول الله تعالى (أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن وإن كن أولت حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن)الطلاق6.

وقول الله تعالى (لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق ممآءاته الله لا يكلف الله نفسا إلا ماءاتها) الطلاق7

وقول الله تعالى( وبعولتهن أحق بردهن) البقرة228

وإذا طلق الرجل امرأته طلاقاً بائناً –فإما أن يكون ثلاثا أو بخلع أو بانت بفسخ وكانت حاملاً فلها النفقة والسكنى بإجماع أهل العلم لقول الله تعالى (أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن وإن كن أولت حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن)الطلاق 6.

وفي بعض أخبار فاطمة بنت قيس رضي الله عنها "أنه لا نفقة لك إلا أن تكوني حاملاً"رواه مسلم .

ولأن الحمل ولده فيلزمه الأنفاق عليه ولا يمكنه النفقة عليه إلا بالأنفاق عليها فوجب كما وجبت أجرة الرضاع.

أما إذا كانت حائلا فقد اختلف أهل العلم فيها على ثلاثة أقوال والراجح في هذه المسألة والله أعلم بالصواب هو القول الأول القائل بأن المطلقة البائن الحائل لا نفقة لها ولا سكنى في عدة طلاقها .

التأصيل النظامي لإثبات تقدير النفقة للمطلقة:

لقد جاء التعميم رقم 102/4/ت في 8/6/1392هـ المعطوف على قرار مجلس الوزراء رقم 317 في /1392هـ المبلغ لوزارة العدل بخطاب معالي رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء رقم 6448 في 8/4/1392هـ المتضمن إيضاح اختصاصات هيئة النظر وارتباطها :

وقد جاء في الفقرة السابعة من هذه الاختصاصات أن أعضاء هيئة النظر يقومون بالنظر في تقدير نفقة الزوجات والقاصرين ومن تلزم نفقته وما يحتاجون إليه من كسوة ومسكن ونفقات الحمل للزوجات والحضانة والرضاعة وما شابه ذلك ."نظام المرافعات الشرعية"

كما جاءت المادة (32) من نظام المرافعات الشرعية مبنية أن من اختصاص المحاكم العامة :فرض النفقة وإسقاطها.

وقفة:

شريعتنا الغراء شريعة حفظ الحقوق ورعايتها ومن ذلك حق المطلقة بعد انفصالها عن زوجها فقد كلفت لها الشريعة نفقة مقدرة لها وفق ما أشرنا إليه سابقا وذلك لأنها قد حبست ومنعت  من الزواج لصالح المطلق في فترة العدة فكان لها الحق في نفقة تقدر بحسب حالها وما ذاك إلا تكريما للمرأة ورعاية لحقها وحفظا لما يجب لها .

التعليقات على الموضوع
حنان
6/12/2019 12:00:00 AM
السلام عليكم .انا لدي اربعه اطفال وحكم لي القاضي نفقه لاطفالي ب2500 لهم جميعا مع العلم ان والدهم مقتدر جدا وكانهذا الحكم قبل سنتين وكان لديه زوجه واربعه اولاد وبنتين وخادمه واللت مع غلاء الاسعار والضرائب اصبح تفقه الاولاد جدا قليله عليهم هل يحق لي طلب بزياده نفقتهم مع العلم بان والدهم تزوج زوجه اخرى وحصل على ورث كبير جدا من والده واثنان من اولاده توظفو وواحدمنهم متزوج وابنه متزوجه ويصرف عليهم باسراف جدا
اضف تعليقك