جديد الإستشارات
محاور وفاء
أخترنا لكم
حقوقيات مرئية
رأي وفاء
بيئتها باتت مهددة..
  :  5/7/2013
يستمر الطرق في نعش الأمة حتى تسقط ,,
ومرة أخرى تتكرر صور الشجب والاستنكار لاختراقات تبدو شخصية لنظام الحكم في المملكة العربية السعودية لقضايا الاختلاط وسط اللجج والاختلافات الفقهية لتضيع القضية .
وشيئا فشيئا تقاس حرارة المجتمع حتى تنخفض ويكون الحال مناسبا لعمليات نوعية !!
وحادثة زيارة مدير جامعة شقراء لكلية التربية بالمزاحمية وجلوسه مع الإداريات لأكثر من ساعة , جاء في سلسلة أحداث متباعدة ,كما كان من زيارة معالي نائب وزير التربية والتعليم نورة الفايز لمدرسة بنين ,وكذلك اللقاء المختلط الذي رعاه وزير التربية والتعليم في مسرح النشاط الثقافي في جناح الوزارة في الجنادرية ,وجامعة نورة كانت في ذات السياق والأعجب أن تأسيسها كان للمرأة فحسب ! فحادثة دخول الرجل لإلقاء المحاضرة لعدم توفر الشبكة التلفزيونية هي التي فجرت الاستنكار الشعبي وقد سبقها العديد من الحوادث لتنتهي بمحاولات التطبيع للطالبات وأعضاء هيئة التدريس.
إن النظام الأساسي للحكم نص في المادة الرابعة : (أنه " يجب على صاحب العمل والعامل عند تطبيق أحكام هذا النظام الالتزام بمقتضيات أحكام الشريعة الإسلامية ")
ويؤيد ذلك ما نصت عليه كثير من الأوامر السامية من أعلى سلطة في الدولة على منع الاختلاط في العمل ومن ذلك على سبيل المثال   رد على طلب السماح بتوظيف النساء في وظائف مختلطة:(أن السماح للمرأة بالعمل الذي يؤدي إلى اختلاطها بالرجال سواء في الإدارات الحكومية أو غيرها من المؤسسات العامة أو الخاصة أو الشركات أو المهن وغيرها أمر غير ممكن ، سواء كانت سعودية أو غير سعودية ، لأن ذلك محرم شرعا ، ويتنافى مع عادات وتقاليد هذه البلاد ، وإذا كان يوجد دائرة تقوم بتشغيل المرأة في غير الأعمال التي تناسب طبيعتها ، أو في أعمال تؤدي إلى اختلاطها بالرجال، فهذا خطأ يجب تلافيه وعلى الجهات الرقابية ملاحظة ذلك والرفع عنه وقد زودت الجهات المعنية بنسخة من أمرنا هذا للاعتماد والإحاطة.فأكملوا مايلزم بموجبه "
بينما يدعي تجار القضية بالمهنية والمتابعة لولي الأمر يتم الالتفاف بحيل متعددة لتحقيق المآرب المقصودة بحجة الانتصار للمرأة وهم بذلك يتجاهلون صوتها الحقيقي.
وفي الوقت التي تتعالى المناداة بحقوق المرأة والانتصار لها، تنازع في مكانها الآمن" التعليم" الذي لجأت إليه سداً لحاجتها وخدمةً لوطنها وبنات جنسها، مضحية بذلك بكثير من الفرص التي هي أكثر تكافؤاً مع رغباتها وميولها ،حفاظا على دينها وحشمتها، رغم ماتتلقاه من عنت ومشقة من جوانب متعددة من ألوان المعاناة  كتعيينها مثلا في مناطق بعيدة وبأحوال تأسف لها الإنسانية . 
وهناك العديد من الأولويات والخطوات الواجب إصلاحها لتوفير البيئة الآمنة والتي تليق بالمرأة وبالتعليم !
التعليقات على الموضوع
اضف تعليقك