جديد الإستشارات
محاور وفاء
أخترنا لكم
حقوقيات مرئية
استشارات
الأصل المعاشرة بالمعروف
  :  9/24/2014

الســـــــــــــؤال:

أنا تهاوشت مع زوجي بسبب اتهاماته لي بسرقته و استهزائه الدائم بي و بخلة, ذهبت لبيت أهلي و أخبرتهم بما يفعل بي حتى جاء لأهلي ليأخذني و قالوا له ما فعل و أثبت بعض ما قال و يتعذر بنسيان البعض ثم رفضت الذهاب معه قال " علي الطلاق و تطلعين من ذمتي اذا ما رحتي معي " و لم أخرج لي الآن 5 أشهر عند أهلي ولم يصرف علي و لم يأتي بورقة الطلاق و عندما اقول لأهلي اطلبوها يرفضون بسبب صلة القرابة و الخوف من كلام الناس, هل أنا مطلقة ؟ و ماذا أفعل مع أهلي ؟ و كيف أتصرف بهذا الموضوع ؟


الجــــــــــــــواب :

أسأل الله لك العون والتوفيق وأن يفرج همك ويكشف بأسك وييسر أمرك عاجلاً غير آجل

الأصل أنه يجب على الزوج أن يعاشر زوجته بالمعروف، ولا يتعرض لها بأذى مادي أو معنوي ولا يجوز له سبها أو شتمها فهذا منهي عنه وبالمقابل فإن الزوجة لا يجوز لها الخروج من بيت زوجها إلا بإذنه حتى وإن كان الزوج عاصيا أو مقصرا في بعض الواجبات فإن خرجت بدون إذنه كانت عاصية ناشزه واستثنى بعض العلماء بعض الحالات لخروج المرأة من بيت زوجها بلا إذنه كأن تدفع ضرر عن نفسها أو خوف من عدو أو حريق ولا يعني استهزائه واتهاماته لك بالأمر العادي وإنما هذا يشكل ضغطا نفسيا زيادة على بخله لكن من الأحوط لدينك ودنياك الخروج بإذن منه.

وأما بالنسبة لقوله "علي الطلاق وتطلعين من ذمتي .." فهذا يحتاج إلى مفتي أو قاضي يستمع لكل الطرفين وينظر في تفاصيل الحادثة ومقصودة من قوله فيتوجب ذهابك إلى القضاء،  لكن على قول جمهور أهل العلم أنه إذا علق طلاقه بفعل وقع الطلاق بمجرد حصول ما علق الطلاق عليه بغض النظر عما كان يقصده الزوج لأن اللفظ صريح في تعليق الطلاق على خروجك معه ولم تخرجي وتعتبر طلقة واحده ،وله أن يراجعك إن لم يسبق هذه الطلقة طلقتين وكانت هذه الثالثة، ووجب التنويه على أنه يجوز مراجعتك قبل انتهاء العدة وهي ثلاث حيض، فإن انتهت فلا بد لمراجعتك بعقد جديد ومهر جديد وولي وشهود.

وأما تركك هكذا كالمعلقة فلا يصح وكان ينبغي لأهلك أن يكونوا إلى جانبك إن كنتِ على حق ولا يلتفتوا لحديث الناس ومن الخطأ تعليق حياة زوجية غير مستقرة بسبب قرابات لا ناقة لهم فيها ولا جمل فلكِ أن تقنعي أهلك بأسلوب طيب وتختاري منهم من ترينه يوازن الأمور ويتصرف بعقلانية وإلا اتجهي إلى القضاء والقاضي سيزيل عنك الضرر بحول الله وقوته إما بالطلاق والله يعوض لك وله خيرا أو أن يرجع إليك ويلزم بحسن عشرتك

التعليقات على الموضوع
اضف تعليقك